سرقة لا يعاقب عليها القانون
على خط (لينيغنراد_موسكو) تفقد فى كل شتاء مئات الامتار من الاسلاك التلفون
والتلغراف ودون ان يعثر لها على اى اثر ولم يقلق هذا الامر احدا من الناس بالغم من
معرفة هوية السارق معرفة تامه ((((( انه السقيع ))))) ان كل ما ذكرناه عن قضبا
نالحديد ينطبق على الخطوط المواصلات مع اختلاف واحد فقط وهو ان اسلاك التلفون
النحاسيه تتمدد بالحرارة واكثر من التمدد الفولاز بمره ونصف ولكن لا توجد هنا اية
خلوصات ولذلك فاننا نستطيع التأكيدبال تحفظات بان الخط التليفونى الوااقع بين
المدينتيين يكون فى الشتاء اقصر بمقدار 500م مما هو عليه فى الصيف .
ان الصقيع يسرق كل شتاء حوالى نصف كيلومتر من الاسلاك دون ان يعاقب على ذلك
ولكنه بالمناسبه لا يلحق الضرر بعمل التلفون او التلغراف ويقوم فى بداية الصيف
باعادة المسروقات الى مكانها بانتظام ولكن عندما يحدث مثل هذا الانضغاط الناتج عن
البرد فى الجسور لا فى الاسلاك تكون العواقب سيئه فى بعض الاحيان.
واليكم ما جاء فى الصحيفة الصادره فى شهر ديسمبر عام 1972عن احدى الحوادث
المماثله:
((ان الصقيع الذى لم تعرفه فرنسا من قبل والذى دام عدة ايام عمل على الحاق
ضرر كبير بجسر نهر السين فى قلب العاصمة باريس
ولقد تقلص الهيكل الحديدى للجم نتيجة للبرد الامر الذى ادى الى قلع احجار
رصيف الطريق وتبعثرها فوقه ومنع مرور وسائل النقل على الجسر مؤقتا)).
