افتح مظلتك الشمسيه
وثبت نهايتها فى الارض ودورها من مقبضها سوف لا تجد اى صعوبه فى تدوير المظله
بسرعه كبيره ولان اقذف كرة من الورق بداخلها لترى ان الكورة لن تستقر داخل المظله
نتيجه لما يسمى خطأ ب ( القوة الطارده المركزيه ) والتى ما هى الا فى الحقيقه الا
قصور ذاتى ولا تطرد الكرة باتجاه نصف القطر با باتجاه ملامس لمحيط الحركة
الدورانيه.
وعلى اساس ان هذا
التلأثير الناتج من الحركه الدورانيه تم صنع وسيله اللهو الممتعه المسماه
ب(الدوامه المضحكه) والتى يمكن مشاهدتها مثلا فى حدائق الرااحة فى موسكو وهنا
يستطيع الزوار ان يعرضو انفسهم لتأثير قوة القصور الذاتى وتوجد هناك رقعه دائريه
من الارض يستطيع الزوار ان يقفو او يجلسو او يتمددو عليها ثم يقوم المحرك بتدويرها
بالقرب من المحور الرأسى وبسرعة بطيئه فى البدايه ثم تذداد السرعه تدريجيا عندئذ
يبأ جميع الناس الموجوده فوق الاطار الدوران بالانحراف زحفا نحو محيطها وذلك وذلك
بتأثير القصور الذاتى ان حركة الركاب هذه تكون فى البدايه صعبه الملاحظه ولكن بقدر
ابتعاد الركاب عن المركز وصولهم الى المحيط اقرب فاقرب بقدر ما تصبح سرعة الحركه
وبالتالى القصور الذاتى لها اكثر وضوحا من حيث تأثيرها ولن تستطيع اية قوة يبذلها
الشخص ان تجعله يبقى فى مكانه ويلقى بالركاب بعيدا عن ( الدوامة المضحكه).
والكرة الارضيه فى
الحقيقه تشبه ( الدوامة المضحكه) مع فارق واحد وهو ان ابعادها متناهيه فى الكبر
والارض بطبيعة الحال لا تقذف بنا عن سطحها ولكنها مع ذلك تقلل من وزنها . وعند خط
الاستواء حيث تكون سرعة دوران الارض كبيره جدا حيث يصل نقصان الوزن الناتج عن
السبب المذكرو الى 1/300 من الوزن الكلى واذا اضيف الى ذلك سبب اخر ( انضغاط
الارض) فان وزن اى جسم عند خط الاستواء يقل بصورة عامه بمقدار نصف فى المائه (اى
بمقدار 1/200) وهكذا فان وزن جسم الشخص البالغ يقل عند خط الاستواء بحوالى 300 جم
عما هو عليه عند القطب.
