حكى ان رجلا مريض فرأى
رسول الله ذات ليلة كأنه يقول له ان اردت العافيه من مرضك فخذ لا ولا فلما استيقظ
بعث الى سفيان الثورى بعشرة الاف درهم وامره ان يفرقها على الفقراء وسأله عن تعبير الرؤيا فقال معنى قوله لا ولا "الزيتون"
فان الله تعالى وصفها فى متابه فقال تعالى (لا شرقية ولا غربيه)النور.وفائدة
مالك ارتفاق الفقراء بك قال : فتداوى بالزيتون فوهب الله له العافية ببركة
استعماله امر رسول الله وتوعيظه رؤياه.
